تقرير وتوصيات الاجتماع الرابع للمنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية

مركز البحوث والاستشارات الصناعية

وزارة الصناعة و الاستثمار

تقرير وتوصيات الاجتماع الرابع

للمنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية

(AIDMO-TIES)

الخرطوم (23-25) أكتوبر 2000م

بناءاً علي دعوة المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، عقد الاجتماع الرابع للمنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية (AIDMO-TIES ) باستضافة كريمة من جمهورية السودان / وزارة الصناعة والاستثمار الموقرة وذلك في مدينة الخرطوم بمقر مركز البحوث والاستشارات الصناعية ( نقطة ارتباط المنظومة ) خلال الفترة (23-25 ) أكتوبر 2000 ، وتحت رعاية معالي الدكتور /عبد الحليم إسماعيل المتعافي الموقر وزير الصناعة والاستثمار .

وقد شارك في الاجتماع ممثلوا نقاط ارتباط المنظومة في الدول العربية التالية :

الجمهورية التونسية

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية

جمهورية السودان

الجمهورية العربية السورية

المملكة المغربية

الجمهورية اليمنية

وشارك في الاجتماع ممثلوا الجهات التالية :

منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO

المنظمة العالمية للملكية الفكرية WIPO )) .

منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (GOIC )

الاتحاد العربي لمنتجي الأدوية والمستلزمات الطبية

المجمع العربي لحماية الملكية الفكرية .

مركز البحوث والاستشارات الصناعية السودان

منظمة التقنية الوسيطة السودان .

غرفة الصناعات الهندسية الخرطوم .

الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس

بالإضافة إلى ممثل المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين

قائمة بأسماء المشاركين مرفق رقم (1) {

كما شارك في حفل الافتتاح عدد من سفراء وممثلي السفارات العربية وعدد من الشخصيات والمسؤلين بوزارة الصناعة والاستثمار ومركز البحوث والاستشارات الصناعية وجمع من الخبراء والمهتمين بالتنمية التكنولوجية بالسودان ، حيث كان عدد الحاضرين بحفل الافتتاح (150) مهتماً.

الافتتاح

بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم ،

افتتح الاجتماع معالي السيد / علي تميم فرتاك وزير الدولة لوزارة الصناعة والاستثمار بجمهورية السودان راعي حفل حيث استهل كلمته بالترحيب بالآصالة عن نفسه ونيابة عن السيد/ د. عبد الحليم إسماعيل المتعافي وزير الصناعة والاستثمار مشيراً إلى أن ظروف ملحة ابت أن تسمح له بالحضور ونقل إلى المشاركين تحياته وتمنياته للاجتماع بالتوفيق. كما رحب سيادته بالحضور الكريم وأشاد سيادته بدور المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين في مجال الصناعة والتعدين والمواصفات والجهد المقدر لمعالي الأستاذ طلعت بن ظافر المدير العام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين وخير شاهد على ذلك الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها المنظمة ومن بينها المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية. كما أكد سيادته على ضرورة العمل العربي المشترك في ظل التكتلات الإقليمية والدولية. وأكد سيادته أيضاً على مساندة ومؤازرة وزارة الصناعة والاستثمار بجمهورية السودان لتوصيات وقرارات هذا الاجتماع وأهمية وضرورة تنفيذها. كما أمن معالي وزير الدولة على مساندة الشعب الفلسطيني والوقوف بقوة ضد العدو الإسرائيلي إلى أن يتم استرداد كافة حقوقه.

والقي السيد / المهندس صالح الجغداف، ممثل المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين كلمة سعادة المهندس طلعت بن ظافر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين الذي حالت ظروف قاهرة دون مشاركته في حفل افتتاح هذا الاجتماع، وقد جاء في كلمة سعادته التي شكر في بدايتها معالي الدكتور عبد الحليم إسماعيل المتعافي الموقر ، وزير الصناعة والاستثمار وعضو المجلس الوزاري للمنظمة ومعالي السيد علي تميم فرتاك وزير الدولة لرعاية واستضافة وزارة الصناعة والاستثمار الموقرة لاعمال هذا الاجتماع .

كما تقدم بالشكر لسعادة الأستاذ شاذلي عبد المجيد رئيس اللجنة التحضيرية للاجتماع والي كافة المشاركين من الدول العربية وخبراء وممثلي الجهات المشاركة بالاجتماع .

وأضاف بان هذا الاجتماع يأتي في وقت أشد ما تكون فيه الامة العربية حاجة لما يدعم مواقفها ويوحد جهودها في مواجهة التحديات الدولية المعاصرة والتأكيد على أهمية المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية والاهتمام الكبير الذي تبديه المنظمة لأنشطتها وما ينبثق عن اجتماعاتها من توصيات .

وتعرض في كلمته إلى سمات المرحلة الحالية التي يمر بها العالم اليوم والمتمثلة في ظواهر ومتغيرات متسارعة كالعولمة وقيام منظمة التجارة العالمية وتكوين التكتلات الإقليمية والاقتصادية والتقدم التكنولوجي المذهل في مجال تكنولوجيا المعلومات والمنافسة العالمية والاعتماد علي البحث والتطوير .

وان العالم اليوم اخذ في التحول من عصر التجارة والإدارة التقليدية إلى عصر التجارة الإلكترونية والإدارة المعلوماتية .

وأكد سعادته بان المنظمة تأمل ان تتضافر الجهود للدفع بأنشطتها المقترحة في مجالات اكتساب التكنولوجيا وبناء القدرات التكنولوجية .

وتمني للاجتماع كل التوفيق وأن يكون هذا الاجتماع إضافة جديدة لجهود المنظمة في مجال بناء القدرات التكنولوجية العربية .

واختتم كلمته بالشكر والتقدير لجمهورية السودان قيادة وحكومة وشعبا ممثلة في وزارة الصناعة والاستثمار الموقرة علي كريم الضيافة ورعاية أعمال هذا الاجتماع وإلى كل ما يقدمه السودان من دعم للعمل العربي المشترك .

كما تحدث في حفل الافتتاح سعادة الأستاذ شاذلي محمد عبد المجيد رئيس اللجنة التحضيرية للاجتماع وعضو المجلس التنفيذي للمنظمة مرحباً بالسيد/ وزير الدولة والسادة أصحاب المعالي السفراء والسيد/ المهندس صالح موسى الجغداف ممثل السيد مدير عام المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين وممثلو نقاط الارتباط في الدول العربية وممثلو الهيئات ذات الصلة بالمنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية. كما تقدم بالشكر والتقدير والامتنان لمعالي الأستاذ مهندس طلعت بن ظافر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين على جهده الكبير واهتمامه على انعقاد هذه الدورة في الخرطوم. كما قدم الشكر للدول العربية والهيئات والمنظمات المشاركة في الاجتماع الرابع للمنظومة في الخرطوم وأشاد بدور الأستاذ/ بدر الدين سليمان وزير الصناعة السابق على استضافته هذه الدورة بالخرطوم. كما تطرق السيد/ شاذلي إلى أهداف المنظومة مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدان العربية في مجال اكتساب التكنولوجيا والمفاوضات من خلال المنظومة ورفع القدرات والمهارات والوقوف على المشاكل التي تواجه تنفيذ سياسات توطين التكنولوجيا كما تطرق في كلمته إلى آلية المنظمة ودورها في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية وفي ختام كلمته قدم التهنئة للسيد/ صالح الجغداف مدير قسم نقل التكنولوجيا بالمنظمة على هذا الإنجاز متمنياً لهم إقامة طيبة في الخرطوم والنجاح في أعمال الدورة.

واثر الانتهاء من حفل الافتتاح قام المشاركون في الاجتماع بزيارة ميدانية للتعرف علي معامل وأقسام وإمكانيات مركز البحوث الاستشارات الصناعية (نقطة ارتباط المنظومة السودان ) وأثنى المشاركون على الجهود المثمرة والإنجازات والخدمات التي يقدمها المركز للمستفيدين بالسودان .

كما قام المشاركون بزيارة ميدانية لمصنع كريستال للمشروبات واطلعوا على تجربة القطاع الخاص بالسودان في مجال الصناعات المتوسطة والتي نالت إعجاب المشاركين بالاجتماع.

جلسات العمل

بدأت جلسات العمل بكلمة موجزة من قبل السيد/ م. صالح الجغداف ممثل المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين شكر فيها الجهود المثمرة التي بذلت في التحضير لعقد هذا الاجتماع تلي ذلك اختيار الأستاذة آمال مجذوب رباح ممثلة نقطة ارتباط المنظومة بالسودان رئيسا للاجتماع ، والسيد /م .صالح الجغداف مقرراً للاجتماع . ثم تم اختيار لجنة الصياغة علي النحو التالي :

- السيد / م. صالح الجغداف مقرر الاجتماع

- السيد / م. عبد الباسط حموده مركز الاختبارات والأبحاث الصناعية - سوريا

- السيد/ أ. عزيز رباح وزارة الصناعة والتجارة والطاقة والمعادن - المغرب

-السيد/ م. عمر شرفي منظمة الخليج للاستشارات الصناعية

- السيد /م. محمد احمد موسى مركز البحوث والاستشارات الصناعية - السودان

وتلي ذلك إقرار جدول الأعمال والبرنامج الزمني } مرفق رقم (2) {

وقد تم عقد (4) جلسات عمل قدمت فيها (14) ورقة عمل ومائدة مستديرة لنقاش مفتوح حول كافة الموضوعات المطروحة بالاجتماع.

وفيما يلي ملخص موجز لاوراق العمل المقدمة بالاجتماع :

جلسة العمل الأولى:

1- ورقة عمل المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين حول

" المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية "

( أهميتها تفعيل دورها ودعم أنشطتها )

قدمها السيد / المهندس صالح الجغداف مدير قسم نقل التكنولوجيا بالوكالة بالمنظمة.

تطرقت الورقة في مقدمتها إلى أن من يملك التكنولوجيا في هذا العصر ستكون له السيادة وان قضية نقل التكنولوجيا تظل مطروحة بقدر ما تزداد فيه الفجوة التكنولوجية بين الدول المتقدمة صناعيا وعالمنا العربي وان العولمة ليست مخاطر فقط إنما هي فرص أيضا . أعطت الورقة لمحة عن تكوين المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية واجتماعاتها السابقة ، وأهدافها ، مهامها ، آلية العمل بها وأنشطتها ثم تناولت ملامح عملية نقل واكتساب التكنولوجيا في الدول العربية ، ونظرة موجزة عن الخدمات وإنجازات المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين المقدمة إلى الدول العربية

وجهود وانشطة المنظمة في مجال اكتساب التكنولوجيا والمتمثلة في المشروعات التالية :

مشروع الصناعات المستقبلية ( التكنولوجيا الحديثة )

مشروع بناء القدرات التكنولوجية في الدول العربية .

أسواق التكنولوجيا ( سوق التكنولوجيا العربي الأول ).

عقد الندوات وورش العمل والاجتماعات التنسيقية .

مشروع المركز العربي للبحث والتطوير التكنولوجي في مجال الصناعة .

مشروع الصندوق العربي لدعم البحث والتطوير التكنولوجي في مجال الصناعة .

الملكية الصناعية ( مشروع المكتب العربي للملكية الصناعية ) .

واختتمت الورقة بعدد من التوصيات المركزة التي تهدف علي دعم وتفعيل دور المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية لتحقيق أهدافها.

2- ورقة عمل منظمة الأمم المتحدة للننمية الصناعية (UNIDO) حول:

تجربة اليونيدو في تنظيم أسواق التكنولوجيا وانشطة اليونيدو الأخرى ذات العلاقة

قدمها السيد/ T. MIYAKE

تعرضت الورقة في المحور الأول إلى التعريف بالـ UNIDO ومجالات اهتمامها والخدمات المتنوعة خاصة للدول النامية.

في المجور الثاني تم التحدث عن نظم انعاش الاستثمار والتكنولوجيا بالـ UNIDO الذي يقوم إلى تقديم نوعين من الخدمات:

تقوية المؤسسات التي تعني بالاستثمار والتكنولوجيا

تقوية الشراكة

اما على مستوى تنمية فرص الشراكة فإن الـ UNIDO تعمل عبر كثير من المؤسسات على إنجاز:

دليل الاستثمار

المؤسسة الموحدة للتنمية

اسواق الاستثمار والتنكنولوجيا والمناولة

شبكات الشراكة الصناعية

معطيات حول الشركات الأجانب

اما في محور الاستثمار فإن الـ UNIDO تنهج سياسة تقوم على تقديم خدمات مهمة تنقسم إلى أربعة أقسام:

تقوية القضاء الملائم وبشروط الاستثمار

تقوية القدرات المحلية لتنمية شروط الشراكة

الدعامة الدولية للشروط الإيجابية للاستثمار

العمل على تأسيس الشراكات

المحور الرابع تطرق للأسواق التكنولوجية التي نروج لها الـ UNIDO وتهدف هذه الأسواق Techmart إلى:

ربط العلاقة بين المستثمرين الأجانب والمستثمرين المحليين لخلق مشاريع مشتركة

التعاون التكنولوجي وتنمية تجارة التكنولوجيا.

نوعية الشركات المحلية بالتطورات التكنولوجية

التعريف بالتكنولوجيا المحلية

أما أسواق التكنولوجيا والاستثمار In Tech mart فانها تجمع بين أنشطة السواق التكنولوجيا Techmart والخدمات المتعلقة بالإعلام والاستثمار لتطوير عالم الأعمال.

وإلى حدود هذه السنة نظمت الـ UNIDO عشرة أسواق اربع منها في الهند، اثنان مها في أفريقيا ولا أحد في الدول العربية.

أما المحور الأخير فقد تطرق إلى البرنامج المتكامل الذي يقترحه الـ UNIDO للدول النامية ويهدف هذا البرنامج إلى تطوير التنمية الصناعية من حيث التنافسية والديمومة وكنموذج لذلك قدمت الورقة البرنامج المتكامل للسودان الذي يحتوي على ست أجزاء:

وضع خطة صناعية في إطار الإصلاح الاقتصادي المعمول به

إطار خطة للشركات الصغرى والمتوسطة والخدمات في عالم الأعمال

انعكاس التكنولوجيا والاستثمار

خلق شبكة المعلومات والإحصائيات الصناعية

تطوير وتأهيل الصناعة الغذائية وكذلك المؤهلات والكفاءات

تدبير التقانات الصناعية

جلسة العمل الثانية:

3- ورقة عمل منظمة التقنية الوسيطة حول:

تجربة مجموعة تنمية التقنية الوسيطة في نقل وتوطين التقنية في السودان

قدمها السيد/ محمد مجذوب فضيل

المدير العام للمنظمة بالسودان

تطرقت الورقة إلى أن مجموعة التقنية الوسيطة هي مؤسسة خيرية إنجليزية أسسها المستر (ا. ف. شو ماخر E.F Schumacher) في عام 1966م. بدأت هذه المجموعة عملها بالسودان بصورة مؤسسة ومنتظمة في عام 1988 حين قامت بتفديم مساعدات فنية لصغار المزارعين بمنطقة كبكابية بشمال دارفور.

تهدف مجموعة التقنية الوسيطة إلى زيادة سبل كسب العيش لدى صغار المنتجين وتمكينهم من تنمية قدراتهم وتساعدهم عل إيجاد تنكية مستدامة ومستقرة لمجتمعاتهم وذلك باستعمال تقنيات ملائمة لبيئاتهم.

تتمثل استراتيجية مجموعة التقنية الوسيطة في السعي للمحافظة على مستوى عالي من المنافسة التقنية، وتؤسس عملها على قاعدة من البحوث والسياسات الفنية مع الاهتمام بالاثر الاقتصادي والاجتماعي المترتب على استخدام التقنيات المختلفة.

تعمل المجموعة الآن في شرق وغرب السودان في مجالات تطوير إنتاج مواد البناء والتصنيع الحرفي والنقل الريفي وإنتاج وتصنيع الغذاء وتنمية المرأة مع التركيز على البناء المؤسسي تأكيداً لديمومة العمل التنموي.

اللفظ "التقنية الوسيطة" يعتبر انعكاساً للتقنية الملائمة ويمكن تعريفه بانه التقنية المصممة لسد الفراغ أو الإشكال الناتج عن استخدام التقنيات الحديثة في المجتمعات البسيطة وهي عملية موائمة بين الإنسان وواقعه والظروف المحيطة به.

يواجه صغار المنتجين في مجال إنتاج الغذاء في الدول النامية الكثير من المعوقات في صراعهم من اجل الوصول للأمن الغذائي.

وتمتزج أسباب تقص الغذاء مع مؤثرات نتجت من عدة عوامل على المدى الطويل إلى جانب الصراعات والمواجهات الناتجة عن ذلك. كما أن هنالك عوامل وضعت في الاعتبار عتد نقل وتوطين التقنيات أهمها:

الاستجابة لأولويات المجتمعات التي تعمل معها المجموعة وذلك في إطار اختصاص عمل المجموعة.

دراسة العوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المحيطة للحصول على التغيير المطلوب.

دعم وتسهيل عملية الحصول على وضبط الموارد والتقنية بنقلها وتوطينها أو تطويرها محلياً.

العمل بالطرق التي تشجع المشاركة على جميع المستويات.

تقييم وتثمين معرفة ومهارة المجتمعات في تطوير التقنية والاعتماد عليها.

تنمية مقدرة المؤسسات المحلية لتحسين كفاءتها الإدارية وتمكينها من تحديد أولوياتها التنموية.

نقل وتوطين التقنية هو أحد الأساليب التي أمكن بواسطتها خلق معالجة ناجعة لمشاكل الأمن الغذائي من خلال تطوير محاريث يجرها الحيوان. كذلك تمكنت المجموعة من حل مشاكل توفير قطع الغيار لوسائل النقل الريفي.

ستقوم مجموعة التقنية الوسيطة بتناول تجربتها في نقل وتوطين التقنيتين المذكورتين أعلاه والخطوتين التي اتخذت لتحقيق نجاحات ساعدت في تحقيق أهداف المشروعات التنموية المعنية.

4- ورقة عمل مركز البحوث والاستشارات الصناعية حول:

مشروع نقل التقانة مع المركز الأفريقي الإقليمي للتصميم الهندسي والتصنيع (ارسيدم)

قدمها السيد/ م. محمد احمد موسى

مدير إدارة الصناعات الهندسية بالمركز

تضمنت الورقة في مستهلها نبذة عن الصناعات التصنيعية الصغيرة القائمة بالسودان مبينة أهم مجالات الإنتاج المحلي من المعدات كماً ونوعاً موضحة السلبيات والإخفاقات التي لازمت التصنيع المحلي والتي تعزى في مجملها لعدم وجود تصميم هندسي لتلك المعدات.

بعد ذلك أعطت الورقة نبذة عن الارسيدم أهدافه، الدول الأعضاء به، الإمكانات المتاحة للتصميم الهندسي والتصنيع به. انجازات الارسيدم من تصميمات وعمل عينات ودورات تدريبية.

التقانات التي تم نقلها إلى السودان عبر طبيعة السودان.

وفي الختام توصية بإنشاء مركز عربي اقليمي للتصميم والتصنيع الهندسي بالسودان ودعم السودان في بناء قدراته الذاتية في مجال التصميم الهندسي والتصنيع غبر تأهيل وحدة التصميم الموجودة بمركز البحوث والاستشارات الصناعية ومدها ببعض الأجهزة وتدريب الكوادر.

5- ورقة عمل المنظمة العالمية للملكية الفكرية حول:

دور الملكية الفكرية والصناعية في عملية التنمية في الدول الأقل نمواً

قدمها السيد/ كنعان الأحمر

خبير الوايبو الباحث في معهد ماكس بلانك للقانون الأجنبي والدولي للملكية الفكرية والصناعية بألمانيا

تضمنت الورقة مقدمة وخلفية تاريخية حول ظهور الحماية المنظمة للملكية الفكرية والصناعية منذ القرن الثامن عشر والجدل الذي ساد حول مسألة حماية الاختراعات، والتطورات الدولية التي أدت إلى ظهور منظمة التجارة العالمية باتفاقياتها المتعددة ومنها اتفاقية الجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية (تريبس)، ثم تطرقت إلى دور حماية الملكية الفكرية والصناعية في عملية التنمية للدول الأقل نمواً، وصعوبة دراسة هذا الدور في التطور الاقتصادي والاجتماعي لمجتمع ما بشكل تجريبي ينتج عنه خلاصات كمية، وضرورة استفادة الدول الأقل نمواً من إمكانية الحصول على المعونات الفنية من الدول الصناعية مما يخفض عنها نفقات توفير هذه الحماية.

وسلطت الورقة الضوء على بعض إسهامات حماية الملكية في عملية التنمية الاقتصادية من خلال: دعم الابتكار والاختراع ونشر المعلومات والحث على تطوير الاختراعات، وحماية المنافسة والمستهلك وتنظيم السوق عبر العلامات التجارية باعتبارها وسيلة للمنتجين ومؤدي الخدمات لتعريف المستهلكين ومساعدتهم على اختيار البضائع والخدمات التي يريدونها في السوق.

وأشارت الورقة إلى أن تشجيع نقل واستقدام وتوطين التكنولوجيا في الدول الأقل نمواً يعتبر شرطاً ضرورياً لعملة التنمية، ودعت إلى تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي ومنحه الحوافز الجمركية والضرائبية المختلفة، والمساعدة على الاندماج بالاقتصاد الدولي، والحد من هجرة أصحاب العقول إلى الدول المتقدمة بحثاً عن تقدير افضل لإنتاجهم العقلي والإبداعي وعن المردود المادي وبالتالي الخسائر التي تتكبدها الدول النامية نتيجة لفقدان إسهاماتهم الثمينة في عملية التنمية واستفادة الدول الصناعية والمتقدمة من إبداعاتهم وإنتاجهم.

جلسة العمل الثالثة:

6- ورقة عمل نقطة ارتباط المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية بالجمهورية التونسية حول:

اكتساب التكنولوجيا الحاضنات التكنولوجية

قدمها: السيد/ كمال الوسلاتي

وزارة الصناعة تونس

تطرقت الورقة لاهمية العقل البشري وأنه يمثل الثروة الحقيقية والأساسية لدى الشعوب وان محاضن المؤسسات والمشاتل الصناعية والأقطاب التكنولوجية هو السبيل الأفضل لترقية العقول.

كما عرفت الورقة محاضن المؤسسات ودورها واهدافها وحدودها والتفريق بيتها وبين المشاتل الصناعية والأقطاب التكنولوجية كما تعرضت الورقة إلى الشروط العامة اللازمة خلال عملية بعث المؤسسات ثم إبراز دور كل من هذه الأنظمة.

بينت الورقة ان بعث المؤسسات وانطلاقها إلى منطلق معين يحتاج القدرة على الإنتاج جدوى المشروع كما تحدثت الورقة عن محاضن المؤسسات مرافد للنمو وبينت النقائض والصعوبات المسجلة على مستوى المؤسسات، وطريقة الانضمام المحاضن، الصيغة القانونية لمحاضن المؤسسات والنظام الانتقالي للاندماج في محاضن المؤسسات وفي الختام تطرقت الورقة للمزايا والخدمات التي توفرها حاضنات المؤسسات.

7- ورقة عمل ممثل نقطة ارتباط المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية بالجمهورية العربية السورية حول:

حاضنات الأبحاث والأعمال التكنولوجية ودورها في دعم الإبداع والاختراع والصناعات الصغيرة والمتوسطة

قدمها السيد/ المهندس عبد الباسط حمودة

مدير الدراسات والأبحاث الصناعية

بمركز الاختبارات والأبحاث الصناعية

ان الوطن العربي يشهد نهاية رسمية لحقبة تاريخية استغرقت القرن الماضي بأكمله، لعل من أبرز سماتها أن الأمة قد وقعت تحت حبائل الحلف الأمريكي/الصهيوني على المستوى الدولي/الإقليمي، علماً بأنهما كطرفين غريبين على القرن العشرين ولكنهما حققا هيمنة كاملة على مستوى حركة القرن المذكور.

مع إدراكنا لما تقدم وطغيان العصر المعلوماتي والعولمي الكاسح بأدواته التكنولوجية الرهيبة، وبتسليط الضوء على التحديات الأساسية التي تواجه أمتنا ووطننا العربي وفهم هذه التحديات وإدراكها، نستنتج أنه خلال السنوات العشر الماضية نجد تسريعاً في الفجوة العلمية والتكنولوجية مع العالم وزيادة في التشرذم الداخلي.

ونعتقد أنه لا يبدو هنالك مستقبل عربي مشرق ومشرف سوى بالاستناد إلى العلم والبحث العلميوالتكنولوجيا وذلك بعد أو مع الديمقراطية، ذلك مع تفعيل العلاقات الاقتصادية العربية البينية على طريق تحقيق السوق العربية المشتركة.

وبما أن وضع الصناعات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي يشير إلى هيمنة هذه الصناعات بنسب تصل إلى 90%، وغلبتها في الهيكل الاقتصادي العام ومساهمتها في تحقيق الدخل القومي بشكل مرتفع، إضافة لتوفير فرص عمل جديدة، فإننا نعتقد أنه يجب أن تأخذ الاهتمام الجدي بهدف تنميتها وتطويرها استعداداً وتدبراً للمستقبل.

كذلك فان للإبداع والاختراع دور مهم واساسي في عملية نقل واستيعاب وتوطين التكنولوجيا في عصر التفجر المعرفي والتكنولوجي الذي لا تتناسب معه أية طريقة من طرائق التعلم والتعليم التي ألفتها العصور السابقة. فالمطلوب تربية تتواءم مع روح العصر من جهة، وتستطيع تأهيل وتدريب متعلمين قادرين على الاستجابات المنسجمة مع المثيرات الراهنة من جهة أخري، فالمتعلم اليوم ليس بحاجة لتلقي المعارف فحسب، بل أنه بحاجة لأن يتعلم كيف يتعلم باستمرار من خلال استنفار طاقات المتعلم وإيجاد الوسائل والطرائق المناسبة لحفز هذه الطاقات وتدريبها على الفعل المبدع.

لذلك سنقوم بالتركيز على دور الحاضنات في دعم عملية الإبداع والاختراع والصناعات الصغيرة والمتوسطة. وتهدف الورقة إلى:

التعريف بالصعوبات التي تعترض الصناعات الصغيرة والمتوسطة

التعريف بالصعوبات التي تعترض الإبداع والاختراع

التعريف بأهمية الحاضنات التكنولوجية/ أبحاث، أعمال/

تحديد آلية لتفعيل أداء العملية الإبداعية ودور الصناعات الصغيرة والمتوسطة من خلال الحاضنات التكنولوجية.

وأخيراً رؤية حول تفعيل دور المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية في هذا المجال.

8- ورقة عمل ممثل نقطة ارتباط المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية حول:

ما تم تنفيذه من توصيات الاجتماع الثالث

الملكية الصناعية بالجزائر(الواقع والآفاق)

التجارة الإلكترونية

قدمها السيد/ عبد الحكيم بن نكاع

وزارة الصناعة واعادة الهيكلة

من خلال ورقة عمل ممثل وزارة الصناعة الجزائرية، تم التطرق الي ما تم تطبيقه من التوصيات الثلاثة الموجهة للدول الأعضاء خلال الاجتماع الثالث للمنظومة وكذلك تمت معالجة موضوعين أساسيين:

الملكية الصناعية في الجزائر: واقع وآمال

التجارة الالكترونية

بالنسبة لتطبيق التوصيات أشارت ورقة العمل إلى المجهودات الكبيرةالتي تبذلها السلطات الجزائرية لارساء علاقات وطيدة وفعالة بين الجامعة والصناعة من تنظيم العديد من الايام الدراسية والملتقيات التخصصية، والتي كللت بتوقيع اتفاقية شراكة بين وزارة الصناعة ووزارة التعليم العام والبحث العلمي وذلك لفتح مخابر البحث الصناعي للاساتذة الجامعيين الباحثين واستقبال الطلبة من طرف المؤسسات الصناعية.

أما فيما يخص اشراك مندوبي من غرف التجارة والصناعة في مجالس ادارة الكليات، يمكن الاشارة الى أن كل الآراء متفقة على ضرورة اشراك مسئولي البحث الجامعي في مجالس ادارة المؤسسات الصناعية.

أخيراً، بشأن تحديث واستكمال قاعدة الخبراء سيتم انجاز هذا العمل في أواخر الثلاثي الرابع لسنة 2000.

بالنسبة للملكية الصناعية تطرقت ورقة العمل الى كل المراحل التي قطعها هذا النشاط من حضور الجزائر بانخراطها في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، إلى النصوص المسيرة لمختلف ميادين الملكية الصناعية وكذلك إلى المهام الأساسية لمعهد الملكية الصناعية وموارده المالية والبشرية.

ركزت ورقة العمل أيضاً على أهمية الملكية الصناعية بالجزائر وآفاقها، وأشارت إلى وعي الجزائر الذي تجسد في تحضير برنامج وطني لترقية وتطوير الملكية الصناعية والذي يوضع حيز التطبيق في بداية سنة 2001.

أخيراً، حاولت ورقة العمل الإشادة بأهمية التجارة الإلكترونية نظراً للنتائج الإيجابية المسجلة حتى الآن من قبل هذا النشاط الإنساني الجديد الذي ستزداد لا محالة أهميته في ظل العولمة التي تفرض على الدول حرب إعلامية في الميدان الاقتصادي.

9- ورقة عمل نقطة ارتباط المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية بالمملكة المغربية حول:

التجارة الإلكترونية وفرص التنمية في الوطن العربي

قدمها السيد/ عزيز رباح

مسئول تكنولوجيا المعلومات

وزارة الصناعة والتجارة والطاقة والمعادن

يعيش العالم ثورة تكنولوجية عارمة تكرس العولمة بكل آثارها ولا تدع لأي مجتمع فرصة للاختيار سوى الانخراط في هذه الثورة والمساهمة فيها والاستفادة من إيجابياتها أو البقاء إلى الهامش الذي لا مجال فيه لاية تنمية.

وتعتبر تكنولوجيا المعلومات عامة وخاصة تطبيقاتها النوعية وعلى رأسها التجارة الإلكترونية أحد أهم عناوين هذه الثورة العالمية. ويمكن القول بدون مبالغة أن الحياة بكل مجالاتها معرضة لتغييرات جذرية ومؤثرة وحتماً ستفرض علينا أن نعيش على عكس ما كنا في الماضي.

فالتجارة الإلكترونية وحدها لها انعكاسات كبيرة منها:

تنويع القدرة التفاوضية

ضرورة تطوير تنافسية الاقتصاد الوطني

خلق اقتصاد جديد بكل شروطه

تغيير منظومة القوانين والمساطر لملاءمة التطورات

إنشاء مؤسسات ووسطاء من نوع جديد في ميدان الإكمال

وحتى يكون بالإمكان الاستفادة الجيدة من إيجابيات التجارة الإلكترونية والتقليل من سلبياتها وجب وضع استراتيجية وطنية محكمة ومدعومة بمشاريع نوعية مشجعة. وتتأسس هذه الاستراتيجية على المحاور التالية:

التوعية لكافة الفاعلين بأهمية التجارة الإلكترونية

إعداد الموارد البشرية من تكوين مختصين وتدريب للمستعملين

تطوير البنيات التحتية التكنولوجية وقطاع الاتصالات

إعداد الإطار القانوني والجبائي (الضرائب المناسبة)

إحداث صيغة معينة للتنسيق والإشراف

وكمقدمة ضرورية يجب العمل على القيام ببرلمج اولية منها على الخصوص تنظيم الندوات وتشجيع استغلال التبادل الإلكتروني للمعلومات واحداث مواقع الويب القطاعية Secrorial Web Site والبوابات النموذجية .Portals

أما على الصعيد العربي فإن التجارة الإلكترونية تنقل عملياً كل التوجهات الوحدوية والمشاريع المقترحة للتعاون العربي إلى مرحلة الإنجاز وفي هذا الصدد يمكن اقتراح:

تنظيم ملتقى عربي للتجارة الالكترونية

دعم مشروع المنطقة التجارية الحرة بمنطقة إلكترونية

إعداد مرصد عربي للتجارة الإلكترونية يجمع ويتابع المشاريع والخبرات ومجالات التعاون

إحداث موقع ويب يعرف بكل مواقع التجارة الإلكترونية العربية

خلاصة أن التجارة الإلكترونية تشكل فرصة تاريخية للتنمية على المستوى كل قطر عربي، ولتطوير التبادل التجاري بين الدول العربية.

10- ورقة عمل ممثل نقطة ارتباط المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية في اليمن حول:

نقل التكنولوجيا وتنمية القدرات التكنولوجية في اليمن"

قدمها السيد/ عباس احمد المهدي

وزارة الصناعة صنعاء/ جمهورية اليمن

تحدثت عن أهمية التقدم العلمي والتكنولوجي للتغلب على المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدول العربية ولذلك عليها أن تبني سياسات واضحة في برامجها التنموية لحيازة التكنولوجيا والدول والشركات المانحة للتكنولوجيا تحاول وضع العراقيل من اجل ان تصعب على الدول النامية الحصول على التكنولوجيا.

وفي حين لا تزال النظرة قاصرة نحو الاهتمام بالجانب التكنولوجي رغم ما تضمنته خطط وبرامج التنمية في استخدام احدث وسائل التطور التقني في المنشآت الصناعية، ومن خلال ما عرضته ورقة العمل عن تنمية القدرات التكنولوجية في اليمن تطرقت إلى أربعة عناصر الأكثر أهمية وهي:

أجهزة التدريب والتأهيل: حيث أبدت الحكومة اليمنية اهتماماً بهذا الجانب واتشأت حوالي 20 معهداً فنياً في مختلف التخصصات بالتعاون مع القطاع الخاص وبدعم من بعض الدول كان لهذه المعاهد دور حيوي في رفد الكوادر المؤهلة المتخصصة للقطاع الصناعي.

التأهيل الجامعي وما يلعبه في توفير متطلبات التنمية من كوادر مؤهلة رغم السلبيات التي تصاحب نظام التعليم الجامعي والتي من أهمها البطالة الجامعية نتيجة السياسات التعليمية الأكاديمية التي وضعت على حساب التعليم التقني والمهني

البحث العلمي وأهميته في الدفع بعجلة التنمية المصاحبة وواجباته نحو المشاركة والتنسيق ووضع السياسات مع مختلف الجهات المعنية والتي تعتبر في المرحلة البكرة في إحداث أجهزة البحث العلمية في مختلف التخصصات غير أن هناك توجه جاد للاهتمام بهذا الجانب.

الشركات الاستشارية وما تلعبه من دور كبير في نقل التكنولوجيا في اليمن باعتبار انها تقوم بدور خدمات ما قبل الاستثمار وخدمات تنفيذ المشاريع وخدمات الإنتاج واإدارة وهي بذلك تؤهل الكوادر اليمنية في مختلف المراحل على الاستيعاب والحيازة.

11- ورقة عمل نقطة ارتباط المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية في فلسطين حول:

واقع الملكية الصناعية في فلسطين

إعداد: م. علاء الدين ملحم وزارة الصناعة فلسطين

قدمها بالنيابة: السيد/ م. صالح الجغداف المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين

عند التحدث عن وضع الملكية الفكرية في فلسطين فإنه مدعاة للحديث عن براءات الاختراع والعلامات التجارية وحقوق التأليف والنشر باعتبار ذلك من أول المسائل والقضايا التي ذكرتها اتفاقية تريبس وتم التحدث في هذه الورقة عن المسائل التالية:

الإبداع والاختراع والرسوم في فلسطين منذ بداية القرن العشرين وصولاً إلى عام 1948م.

وضع الملكية الصناعية في فلسطين بين 1948-1967م

وضع الملكية الصناعية في فلسطين بين 1967 إلى ما قبل دخول السلطة الوطنية الفلسطينية.

وضع الملكية الصناعية في فلسطين بعد دخول السلطة.

ويمكن تلخيص العمل الجاري في هذا الموضوع حالياً على النحو التالي:

تم تخصيص باب كامل في قانون الصناعة الفلسطيني لموضوع براءات الاختراع.

إعداد مسودة قانون الملكية الفكرية من قبل الجهات المعنية.

تدريب الأشخاص العاملين في هذا الموضوع عن طريق الدورات والحوارات وعمل الندوات والمؤتمرات التي تنظمها الجهات العالمية والإقليمية المعنية.

تجميع المعلومات والوثائق ومواصلة الاتصال مع الجهات العالمية والإقليمية المسؤولة عن هذا الموضوع.

تعزيز موضوع نقل التكنولوجيا إلى فلسطين وإدراج أهميته ضمن موضوع الملكية الفكرية.

12- ورقة عمل ممثل نقطة ارتباط المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية في جمهورية السودان حول:

"تقنية المعلومات ومجالات نقل التقانة ودور المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين في التوعية والتدريب"

قدمتها الأستاذة/ آمال مجذوب حاج أحمد رباح

مدير وحدة معلومات التكنولوجيا الصناعية ومعلومات السوق

تحدثت الورقة عن حركة التطور البشري اليوم بكل الأبعاد والمحاور الاقتصادية والعلمية والثقافية في إطار تقانة المعلومات التي ترتبط ارتباطا وثيقا بتطور الاتصالات وعلوم الإدارة الحديثة )إدارة الجودة الشاملة(Total Q M. وهو محور شامل غير طبيعية العلاقات الاقتصادية والبشرية والثقافية والعلمية وجعلها تدور في ديناميكية وتغير متسارع كما طرح تحديات كبيرة لكل المجتمعات للانتقال بقوة ونجاح إلى معطيات القرن الحادي والعشرين.

تعرضت الورقة للمعلومات والبيانات والمعرفة، كما ركزت على أهمية نظم المعلومات Information system وفوائدها وأهم مفاهيم نظم المعلومات، والبرامج والتطبيقات الأساسية لنظم المعلومات، كما تحدثت الورقة عن بنوك المعلومات Information Banks ومكونات النظام المعلوماتي.

أيضاً تعرضت الورقة لأهمية وقيمة المعلومات الصناعية والأهمية الاستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية لتكنولوجيا المعلومات، ولمستويات المعلومات الإدارية وأثر تكنولوجيا المعلومات على الإدارة.

تحدثت الورقة عن بعض التقنيات الخاصة بتبادل المعلومات والتطبيقات على الشبكات العالمية (شبكة INTIB الخاصة باليونيدو) والمحلية ( شبكة المعلومات الصناعية)، كما تحدثت عن تأثير تقنية المعلومات وأهميتها في دعم القرار واتخاذه، كما ناقشت الورقة كيفية تبادل ونشر وتوثيق المعلومات.

تحدثت الورقة عن الملكية الصناعية وتقنية المعلومات وارتباطها بالملكية الفكرية والاختراعات والبراءات والرسوم والنماذج الصناعية، كما تعرضت الورقة لدور نقطة الارتباط في مركز البحوث والاستشارات الصناعية في تنفيذ توصيات الاجتماع الثالث، وتطرقت للمشاكل والمعوقات التي تواجه عمل الوحدة وضرورة تكثيف التدريب لأعضاء نقاط الارتباط في الشبكات وتقنية المعلومات لاستخدام معلومات المنظومة وسهولة انسيابها وتبادلها.

أيضاً تحدثت الورقة عن ضرورة وجود جهاز للملكية الصناعية بمركز البحوث وكل نقاط ارتباط المنظومة الموجودة بمراكز بحوث لتوثيق التقنيات المحلية وإيجاد أدلة للتقنيات الجديدة وتوطينها من خلال الأبحاث والدراسات التقنية لتسهل عملية توثيقها قانونياً بالجهات القانونية في كل دولة وحفظ حقوق المخترع حسب قانون كل دولة، وأن يتم التأهيل بواسطة منظمة الوايبو من خلال أجهزة المنظومة.

ملاحظة:

تم توزيع أوراق العمل التالية:

ورقة عمل غرفة الصناعات الهندسية الخرطوم حول:

دور اتحاد الغرف الصناعية في نقل وتوطين التقانة

إعداد السيد/ د. مضوي ابراهيم

ورقة عمل المجمع العربي لحماية الملكية الفكرية حول:

التجارة الإلكترونية وأثرها على تجارة الخدمات

إعداد السيد/ مهندس مصطفى ناصر الدين

المجمع العربي لحماية الملكية الفكرية الاردن

تنويه

كما اطلع الاجتماع على الفاكس الوارد من وزارة الصناعة نقطة ارتباط المنظومة بدولة فلسطين التي شرحت الظروف الأليمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وحالت دون اشتراك ممثلها في هذا الاجتماع، وقرر الاجتماع اعتماد ورقة السلطة الوطنية الفلسطينية حول "واقع الملكية الصناعية في فلسطين" والتوصيات الواردة بها ضمن توصيات الاجتماع.

وادان الاجتماع بالإجماع العدوان الإسرائيلي الغاشم على شعبنا الفلسطيني البطل.

الجلسة الرابعة:

المائدة المستديرة

خصصت الجلسة الختامية لمناقشات المائدة المستديرة، حيث تم مناقشة موضوعات في غاية الأهمية، نقاشاً مستفيضاً من قبل السادة الخبراء المشاركين بالاجتماع وتمحورت موضوعات النقاش فيما يلي:

تفعيل دور المنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية

التجارة الإلكترونية

الملكية الصناعية

الحاضنات التكنولوجية

الصناعات المستقبلية

التكنولوجيا الملائمة

التدريب

أسواق التكنولوجيا

أثر تكنولوجيا المعلومات وتبادل المعلومات التكنولوجية على منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.

وقد أكد المشاركون على أهمية هذه المجالات، ودعوة المنظمة لتضمينها ببرامج عملها المستقبلية.

التوصيــات

دعوة المنظمة لاستكمال جهودها في إعداد الدراسة التفصيلية حول إنشاء المكتب العربي للملكية الصناعية، بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، والتنسيق مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في ذلك.

دعوة نقاط ارتباط المنظومة في الدول العربية للتنسيق والتعاون مع المنظمة في التعرف على واقع الصناعات المستقبلية في الدول العربية، وحصر الخبراء العرب في هذا المجال لتكوين فرق عمل عربية (مجموعة خبراء) في كافة فروع الصناعات المستقبلية الواعدة في الدول العربية.

دعوة الدول العربية من خلال المنظمة للاهتمام بالتجارة الإلكترونية مما يساعد على دعم مشروع منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وإيجاد الآليات لذلك من خلال:

التعريف بأهمية التجارة الإلكترونية وتعميم استعمالها

تكوين فريق عمل من الخبراء العرب في مجال التجارة الإلكترونية

عقد ملتقى عربي حول التجارة الإلكترونية

إعداد دراسة لبناء معرض للتجارة الإلكترونية العربية على الانترنيت

(Virtual Arab Exhibition)

إنشاء مرصد عربي للتجارة الإلكترونية "قاعدة معلومات"

(Arab e-commerce Observatory) .

دعوة المنظمة للترويج للحاضنات التكنولوجية على المستوى العربي ضمن سياسة تؤدي لانتشار عدد أكبر من الحاضنات بهدف المساهمة في دعم الإبداع التكنولوجي مما يساعد على إيجاد فرص عمل واسعة والحد من البطالة، وتعميم التجارب الناجحة للحاضنات والدراسات والأبحاث المتعلقة بهذا المفهوم.

يدعو الاجتماع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) للتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بالمساهمة الفنية والمادية في تنفيذ مشروع بناء القدرات التكنولوجية المقترح ودعوة (UNIDO) في المشاركة في الاجتماعات الدورية للمنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية. ويؤكد المشاركون على أهمية مساهمة (UNIDO) في إنجاز سوق التكنولوجيا العربي الأول بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين.

دعوة المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) للتعاون مع المنظمة (AIDMO) و المساهمة في إنجاز ما يلي:

الدراسة الخاصة بإنشاء المكتب العربي للملكية الصناعية

بناء قاعدة معلومات الملكية الصناعية بالمنظمة

دعم مكاتب الملكية الصناعية في الدول العربية

تنفيذ بعض الفعاليات لصالح الجهات المعنية بالملكية الصناعية في الدول العربية بالتنسيق مع المنظمة (الاجتماعات التنسيقية الدورية للجهات المعنية بالملكية الصناعية في الدول العربية - ندوات - حلقات دراسية - تدريب…الخ) والتأكيد على أهمية مشاركة خبراء (كوادر) المنظمة العالمية للملكية الفكرية في الاجتماعات الدورية للمنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية.

دعوة المنظمة للاهتمام بالتدريب في مجالات الحاضنات التكنولوجية والتجارة الإلكترونية والتصميم الهندسي وتكنولوجيا المعلومات وتبادل الخبرات بين أعضاء المنظومة.

تفعيل دور نقاط الارتباط القطرية للمنظومة في الدول العربية والتأكيد على أهمية مشاركة ممثلي كافة نقاط الارتباط القطرية بالاجتماعات الدورية للمنظومة العربية لتبادل المعلومات التكنولوجية.

توجيه الشكر إلى جمهورية السودان ممثلة في وزارة الصناعة والاستثمار و مركز البحوث والاستشارات الصناعية على كريم الضيافة وحسن الوفادة والتنظيم الجيد لهذا الاجتماع وتثمين جهود المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين في الاعداد لهذا الاجتماع.

والله ولي التوفيق،،،

المقرر

المهندس/ صالح موسى الجغداف

مدير قسم نقل التكنولوجيا بالوكالة

المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين

رئيس الاجتماع

الأستاذة/ آمال مجذوب حاج أحمد رباح

ممثل نقطة ارتباط المنظومة

مركز البحوث والاستشارات الصناعية

وزارة الصناعة والاستثمار/ جمهورية السودان